عبد الملك الخركوشي النيسابوري
46
تهذيب الاسرار في أصول التصوف
( ومن داول داك ملوك متلابى ، من داواك داك يا مكندى ) . وترجم فإذا معناه : هذا لساني قرروه ، وفؤادي فتشوه ، إن وجدعتم غير حبّى فاقتلونى ودعوه . وحكى عن يحيى بن معاذ الرازي أنه قال : عفوه يستغرق الذنوب ، فكيف رضوانه ، ورضوانه يستغرق الآمال فكيف حبه ، وحبه يدهش العقول فكيف وده ، ووده ينسى ما دونه فكيف لطفه . وأنشد الشبلي : دعتني دواعي الحبّ من كلّ جانب * فليس لها منى سبيل ومهرب وحمّلتنى ما لم تطقه جوارحي * فسرك في الأحشاء منى مغيّب آخر الجزء الأول ، ويتلوه في الجزء الثاني : باب في ذكر الشوق إلى اللّه عزّ وجلّ الحمد لله وحده ، وصلواته على سيدنا محمد نبيه ، وآله وأزواجه وصحبه أجمعين ، وسلم تسليما كثيرا
--> - « إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما يتقرّب إلىّ عبدي بشئ أحب إلىّ مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلىّ بالنوافل حتى أحبّه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشى بهما ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذنى لأعيذنّه ، وما ترددت من شئ أنا فاعله تردّدى عن نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته » . فالرواية التي ساقاها المصنف - رواية ضعيفة جدا - بلفظ ( ويدا ومؤيدا ) .